كواليس رحيل فيران توريس عن برشلونة إلى سان جيرمان

شهدت فترة الانتقالات الصيفية الماضية صفقة مدوية بخروج المهاجم الإسباني فيران توريس من صفوف نادي برشلونة، لينتقل رسميًّا إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في منتصف شهر أغسطس، في صفقة بلغت قيمتها 48.5 مليون يورو، لتنتهي بذلك مسيرته مع النادي الكتالوني التي بدأت في يناير من عام 2022.

وجاء هذا القرار بعد تفكير عميق من اللاعب منذ نهاية الموسم الماضي، إثر تدهور علاقته الرياضية مع المدرب الألماني هانز فليك، وابتعاده عن خطط الإدارة الرياضية لنادي برشلونة، مما دفعه للبحث عن مخرج يرضي جميع الأطراف، خاصة بعدما شعر بتهميش دوره داخل الفريق رغم جاهزيته البدنية والفنية.

ولعب المدرب الإسباني لويس إنريكي دورًا حاسمًا في إتمام هذه الصفقة لصالح بطل الدوري الفرنسي، حيث استغل تألق توريس الاستثنائي في بطولة كأس العالم، ليقنعه بالانضمام إلى مشروعه الرياضي في العاصمة الفرنسية، حسب ما ذكرته تقارير صحفية إسبانية.

كواليس غضب توريس من فليك وإدارة برشلونة

بدأ التوتر الفعلي بين توريس والمدرب هانز فليك عندما أصر الأخير على الدفع بالمهاجم روبرت ليفاندوفسكي بصفة أساسية رغم تراجع حالته البدنية، ووصلت الأزمة إلى ذروتها في بعض المواجهات الحاسمة حينما قرر فليك الاعتماد على بدائل متجاهلًا توريس، مما جعل اللاعب يدرك أن مستقبله لم يعد داخل الملعب الكتالوني.

ومما زاد من استياء المهاجم الإسباني هو تجاهل الإدارة الرياضية له، فبينما كانت تجدد عقود زملائه، لم تقدم له أي عرض لتمديد عقده، فضلًا عن إظهار النادي اهتمامًا علنيًّا بالتعاقد مع مهاجمين آخرين، متجاهلين المستويات المميزة التي قدمها توريس مع الفريق ومنتخب بلاده.

مستقبل فيران توريس مع باريس سان جيرمان

وبعد تأكد الناديين من رغبة اللاعب، وافق برشلونة على بيعه لتوفير مساحة في فاتورة الأجور وتحقيق توازن مالي. والآن، يبدو أن جميع الأطراف تشعر بالرضا التام عن هذا الحل.

حيث يعيش توريس فترة رائعة في باريس سان جيرمان ويشارك بانتظام رغم المنافسة الشرسة، بينما يمتلك برشلونة خيارات هجومية أخرى، لتبقى الأنظار موجهة نحو أي مواجهة مرتقبة بين الفريقين.

اقرأ أيضًا: kora online

مصدر الخبر: المصدر الأصلي

مقالات ذات صلة