يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيمن، وذلك منذ الإصابة القوية التي تعرض لها داني كارفخال في الركبة، والتي أبعدته عن التشكيل الأساسي ليترك فراغًا كبيرًا حاولت الإدارة تعويضه بشتى الطرق.
وبدأت الإدارة في التحرك لحل هذه المشكلة من خلال إنفاق 35 مليون يورو على صفقات جديدة، حيث تعاقدت أولًا مع الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد في صيف 2025، لكن النجم الإنجليزي لم يقدم المستوى المأمول منه إطلاقًا، حسب ما تقارير صحفية.
ومع وصول المدرب جوزيه مورينيو، دفع النادي 25 مليون يورو للتعاقد مع الهولندي دينزل دومفريس قادمًا من إنتر ميلان لسد هذه الثغرة. ورغم بدايته الجيدة، إلا أنه لم يقنع مورينيو بشكل كامل، مما دفعه لإعادة فيدي فالفيردي للعب كظهير أيمن، ليؤكد فشل التعاقدات في حسم هذا الصراع نهائيًّا.
غضب فالفيردي وتخبط الأجهزة الفنية في ريال مدريد
وشهدت الفترة الماضية تخبطًا واضحًا في التعامل مع هذا المركز الحساس، حيث سبق للمدرب تشابي ألونسو الاعتماد على فالفيردي كظهير أيمن، وهو ما أثار غضب اللاعب الذي صرح علنًا بأنه لم يولد ليلعب في هذا المركز.
ورغم عودته لخط الوسط لاحقًا، إلا أن أزمة الجبهة اليمنى استمرت في ظل عدم اقتناع الأجهزة الفنية المتعاقبة بمستوى أرنولد ودومفريس، ليجد فالفيردي نفسه مضطرًا لتغطية هذا العجز من جديد.
كيف سيتعامل مورينيو مع أزمة الظهير الأيمن في الكلاسيكو؟
ومع اقتراب موعد مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، تتجه النية لإجراء تعديل تكتيكي جديد؛ إذ تخطط الإدارة الفنية للدفع بالنجم الأوروغواياني في مركز الجناح الأيمن، مع تواجد دومفريس كظهير خلفه، لتكوين جبهة قوية قادرة على إيقاف خطورة المنافس.
اقرأ أيضًا: kora online
مصدر الخبر: المصدر الأصلي